(function(i,s,o,g,r,a,m){i['GoogleAnalyticsObject']=r;i[r]=i[r]||function(){
(i[r].q=i[r].q||[]).push(arguments)},i[r].l=1*new Date();a=s.createElement(o),
m=s.getElementsByTagName(o)[0];a.async=1;a.src=g;m.parentNode.insertBefore(a,m)
})(window,document,'script','//www.google-analytics.com/analytics.js','ga');
ga('create', 'UA-63460620-1', 'auto');
ga('send', 'pageview');
Recognitions
Sami Makarem received numerous awards and honors during his career, few of which are listed below:
His Journey
مواليد 1931، عيتات قضاء عاليه.
والده الشيخ نسيب مكارم، صاحب الروائع النادرة في الخط العربي والكتابة الدقيقة على حبّة الأرز.
والدته وسيلة سليمان فرج من بلدة عبيه وقد عرفت أيضًا بفنها اليدوي القائم على التطريز الدقيق.
متأهل من ليلى عادل مكارم، وله أربعة أبناء من زوجته السابقة جولي أبوغانم وهم: سحر و رند، نسيب و سمير.
توزعت دراسته بين الليسيه الفرنسية في بيروت والكلية اللبنانية في سوق الغرب.
أما تحصيله الجامعي فأتمه في الجامعة الأميركية حائزًا في العام 1954 على ال BA في الأدب العربي والفلسفة قبل أن يكمل دراسته نحو الماجستير MA في الآداب وينجزه في العام 1957.
عام 1958 غادر لبنان إلى الولايات المتحدة الأميركية، والتحق بجامعة ميشيغن في آن – أربر، حيث درس على يد كبار المفكرين العالميين وأنجز في عام 1963 ال P.h. D in Near Eastern Studies الدكتوراه في الفلسفة ودراسات الشرق الأدنى.
تَدَرُّجٌ في الثقافة والفكر اختبره مكارم في الربع الثاني من القرن العشرين، فتح امامه الطريق نحو استيعاب نبض إنسان القرن العشرين الغارق في محيط من الأيديولوجيات والاستحقاقات والتجارب والواقف على حدود تقاطع التناقضات الدولية.
عام 1963 عاد إلى لبنان وافتتح نشاطه الأكاديمي في رحاب الجامعة اللبنانية حيث درّس لمدّة سنة ثم انتقل إلى الجامعة الأميركية AUB منذ العام 1964 وبدأ يعلّم فيها بدرجة أستاذ مساعد، ثم راح يتدرّج في المراتب، فرقّي إلى أستاذ مشارك فأستاذ كامل.
سامي مكارم هو أديب ومفكّر يمتاز بالعمق وسعة الأفق والاطلاع، وهو شاعر مرهف يتميز شعره برقته وبعده العرفاني.
علاوة على عدد من المقالات العلمية والدراسات في دوريات تخصصية، له مجموعة من المؤلفات – 33 كتابًا – تناول فيها الفكر الإسلامي والعرفان والأدب العربي والتاريخ والفن وذلك باللغتين العربية والإنكليزية، بالإضافة لترجمة كتبهه الى العديد من اللغات ومنها الفرنسية والاسبانية.
“تشرّب سامي مكارم عشق الحرف العربي من والده، وترجم هذا العشق بالخط واللون، وإذا بلوحاته تعكس جمالية الحركة فيه، وتنبض بخصوصية نابعة من رؤيته لهذا الخط باعتباره يحمل في طياته تشكيلا يسهل رسمه، وهو الوحيد بين الخطوط العالمية الذي يتميّز بهذه الخاصية، فجاء مكمّلاً لمسيرته الفكرية وتعمقه بالصوفية.تزخر الخطوط والألوان بشفافية يمكن من خلالها تلمّس هذا الانعتاق عن كل ما يمتّ إلى المادة بصلة، والسمو بالفكر والروح إلى أعلى مراتب المثالية.”
حائز على عدد وافر من الأوسمة وشهادات التقدير منها
مفتاح مدينة هيوستن، ومواطن شرف فيها، لإنجازاته العلمية والفكرية
وسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب
درع الحركة الثقافية في انطلياس
درع رابطة العمل الاجتماعي في بيروت
درع وزارة الثقافة اللبناني
جائزة نادي ليونز قدموس
:أما المواقع الأكاديمية التي احتلها
أستاذ التصوّف والأدب العربي والفكر الإسلامي في دائرة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأميركية في بيروت *
رئيس دائرة الأدب العربي ولغات الشرق الأدنى (سابقًا) في الجامعة الأميركية في بيروت *
مدير البرنامج العالي لدراسات الشرق الأوسط في الجامعة الأميركية سابقًا *
هو أحد وجوه تظهير الفكر العربي في عصر العولمة *
2012 رحل سامي مكارم عن عمر يناهز 82 عاماً، وذلك بتاريخ 21 آب